المظفر بن الفضل العلوي
18
نضرة الإغريض في نصرة القريض
عنه « 1 » : إنما سمّي البليغ بليغا لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه . وقال ابن الأعرابي : قال المفضل الضّبيّ « 2 » : سألت أعرابيا عن البلاغة فقال : « الايجاز في غير عجز ، والإطناب في غير خطل « 3 » » . وقيل للعتّابي « 4 » : ما البلاغة ؟ فقال : من أفهمك حاجته « 5 » من غير
--> - محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط ، الهاشمي القرشي ، أبو عبد اللّه الملقب بالصادق ، سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، كان من أجلاء التابعين وله منزلة رفيعة في العلم . أخذ عنه جماعة منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك . ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط . انظر : وفيات الأعيان 10 / 105 ، نزهة الجليس للموسوي 2 / 35 ، الزركلي 2 / 121 ( 1 ) م : عليه السلام . ( 2 ) المفضل الضبّي ( 00 - 168 ؟ ه / 00 - 784 م ) : هو المفضل بن محمد ابن يعلى بن عامر الضبي ، أبو العباس : راوية ، علامة بالشعر والأدب وأيام العرب . من أهل الكوفة . لزم المهدي وصنّف له كتابه « المفضليات » . انظر فهرست ابن النديم 1 / 68 ، إرشاد الأديب 7 / 171 ، بغية الوعاة 396 ، الزركلي 8 / 204 . ( 3 ) وردت هذه العبارة في العمدة 1 / 242 ، والقول منسوب لأعرابي . ( 4 ) العتابي : كلثوم بن عمرو العتابي ، وكنيته أبو عمرو وأصله من الشام . صحب البرامكة ، ثم طاهر بن الحسين وعلي بن هشام القائدين كان أديبا مصنفا وله من الكتب : كتاب المنطق ، كتاب الآداب ، كتاب فنون الحكم وغيره . انظر : ياقوت 6 / 212 . ( 5 ) م : حاجة .